ميرزا حسين النوري الطبرسي

6

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

زيارته ومعونته ، والتبري منه وتلببه والجور والجفا ، والحسد والحقد ، وحبس الحقوق ، والحمية ، والخذلان ، والخيانة ، والخديعة ، والخرق ، والخصومة ، وخلف الوعد ، وردّ دعوته ، والرغبة فيما عنده ، والرواية عليه ، وسبّه ، وسوء الظن به ، وسوء الخلق ، والجوار والسعاية ، والسؤال ، والشح عليه ، والصد عن سبيل اللّه ، والصداقة مع أعداءه ، والضغن ، والطعن ، والطمع ، والظلم ، والعبس ، والعصيان ، والعداوة والغيبة والغضب ، والغش ، والغلظة ، والفظاظة ، والقطيعة ، والقساوة ، وكتمان الشهادة ، والمحاسن ، وكفران نعمته ومعروفه ، ولعنه ولمزه والمعاندة ، والمزاح ، والمكر والملاحاة ، والمراء ، ومنعه عمّا عنده ، والمكاشفة وهي ضدّ المداراة ، ومطالبة الإنصاف ومخالفته والنفاق ونشر العيب والوسوسة والنميمة ، وهجره وهجوه وهمزه وهتكه وغير ذلك وأعظمها الإفساد ما بينه وبين ربّه وحبس الحقوق الواجبة عن أخيه ، فإن خطر العداوة المنبعثة عنهما عظيم يجب دفعها بإصلاح نفسه كما تقدم عن أمير المؤمنين ( ع ) : إن من أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس . وفي خبر آخر عنه من أحسن فيما بينه وبين اللّه كفاه اللّه ما بينه وبين الناس ، وبأداء تلك الحقوق . وأما المنبعثة عن ترك الحقوق المستحبة فالمضرة المترتبة على العداوة الناشئة عنه هو الحرمان عن المنافع المتقدمة ، وربما يورث الوقوع في بعض المهالك كارتكاب جملة من المكروهات . وكيف كان فلا بأس بالتبرّك ببعض ما ورد في المقام ففي الكافي عن أحدهما ( ع ) الانقباض من الناس مكسبة للعداوة . وفيه عن أمير المؤمنين ( ع ) : إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان ، وينبت عليهما النفاق . وفيه عن الصادق ( ع ) : إياكم والخصومة فإنها تشغل القلب وتورث النفاق وتكسب الضغائن وفي مكشوة الطبرسي ( ره ) عن الباقر ( ع ) : عليكم بتقوى اللّه ، ولا يضمرن أحدكم لأخيه أمرا لا يحبه لنفسه ، فإنه ليس من عبد يضمر لأخيه أمرا لا يحبه لنفسه إلا جعل اللّه ذلك سببا للنفاق في قلبه . وفي الغرر عن علي ( ع ) الجفا يفسد الإخاء ، زيادة الشح